رجل دولة · مهندس · رائد في الاستدامة · مؤلف وشاعر
عشقٌ يتجدّد

عشقٌ يتجدّد

د. عبد الله بالحيف النعيمي
متوفر نسخة مطبوعة
120.00 د.إ
التصنيف ديوان شعري
الناشر دار ملهمون للنشو التوزيع
سنة النشر 2022
ردمك (ISBN) 9789948458340

عن الكتاب

يأتي ديوان «عشقٌ يتجدّد» للدكتور عبدالله بلحيف النعيمي بوصفه تجربة شعرية وجدانية تنبض بروح الوطن والإنسان والطبيعة، وتعيد تقديم الشعر النبطي الإماراتي بروحٍ معاصرة تحافظ على أصالته وهويته الثقافية. ويضمّ الديوان مجموعة من القصائد النبطية التي تجمع بين الحسّ الوطني، والتأمل الإنساني، والعاطفة الصادقة، في لغةٍ شعرية تحمل جمال المفردة المحلية ودفء الوجدان الخليجي.

ويشكّل هذا الديوان امتدادًا للمشروع الأدبي للمؤلف، لكنه يتميّز بخصوصية مختلفة عن أعماله السابقة، إذ خُصّصت نصوصه الوجدانية لمرحلة استثنائية عاشها العالم خلال جائحة كورونا، حيث تتحوّل القصائد إلى مساحة للتأمل، والأمل، والتكاتف الإنساني، واستحضار قيم الوفاء والمحبة والانتماء. كما يحتفي الديوان بالكفاءات الوطنية، والكوادر الطبية، وأصحاب الصفوف الأمامية، الذين شكّلوا رمزًا للعطاء والصمود في مواجهة التحديات.

ويتناول الديوان موضوعات متنوّعة تعبّر عن الإمارات بوصفها وطنًا للحلم والاستقرار والجمال، حيث تحضر المدن الإماراتية، والطبيعة، والبحر، والمطر، والجبال، والطيور، والإنسان الإماراتي في صور شعرية تنبض بالحياة والوفاء. كما تتجلّى في القصائد قيم الاتحاد، والتسامح، والولاء، والاعتزاز بالهوية الوطنية، إلى جانب حضور واضح للبعد الإنساني والعاطفي الذي يمنح النصوص قربًا من القارئ وصدقًا في الإحساس.

ويتميّز «عشقٌ يتجدّد» بمحاولته العودة إلى الجذور الحقيقية للشعر النبطي الإماراتي، من خلال استخدام المفردات المحلية، والصور المستمدة من البيئة الإماراتية والخليجية، مع المحافظة على البناء الشعري الأصيل والإيقاع الموسيقي العذب. وقد استطاع المؤلف أن يمزج بين التراث والحداثة، ليقدّم قصائد تعبّر عن المجتمع الإماراتي المعاصر، دون أن تفقد ارتباطها بالذاكرة الشعبية والموروث الثقافي.

ولا يقتصر هذا الديوان على كونه مجموعة شعرية فحسب، بل يُعدّ شهادة وجدانية وثقافية توثّق مرحلة مهمة من تاريخ المجتمع، وتعبّر عن قوة الإنسان في مواجهة الأزمات، وعن الحب المتجدّد للوطن والحياة والناس. وسيجد القارئ بين صفحاته تجربة أدبية قريبة من القلب، تحمل الكثير من الصدق والجمال والإلهام، وتفتح نافذة على روح الإمارات وثقافتها وإنسانها من خلال قصائد تنبض بالعشق، والأمل، والانتماء.