رجل دولة · مهندس · رائد في الاستدامة · مؤلف وشاعر
آفاق في بحور القوافي

آفاق في بحور القوافي

د. عبد الله بالحيف النعيمي
متوفر نسخة مطبوعة
120.00 د.إ
التصنيف ديوان شعري
الناشر دار ملهمون للنشو التوزيع
سنة النشر 2025
ردمك (ISBN) 9789948707295

عن الكتاب

يأتي ديوان «آفاق في بحور القوافي» للدكتور عبدالله بلحيف النعيمي بوصفه رحلة شعرية وفكرية تمتد عبر آفاق متعددة من الإبداع والوجدان، حيث يلتقي التراث الشعري العربي بروحٍ معاصرة تعبّر عن الإنسان والوطن والمعرفة والحياة. ويقدّم الديوان تجربة أدبية متنوّعة تجمع بين جمال اللغة، وعمق المعنى، والتأمل الإنساني، ضمن بناء شعري يستلهم بحور الشعر العربي وإيقاعاته المختلفة، ليحوّل القصيدة إلى مساحة رحبة للتعبير عن الهوية والثقافة والوجدان.

وينطلق الديوان من رؤية أدبية ترى في الشعر جسرًا بين الحضارات والثقافات، حيث يستحضر المؤلف رمزية البحر بوصفه امتدادًا للذاكرة الخليجية والعربية، ومصدرًا للإلهام، والانفتاح، والتواصل الإنساني. ومن خلال هذا التصور، تتداخل الإيقاعات الشعرية والصور الوجدانية لتشكّل نصوصًا تعبّر عن الوطن، والإنسان، والطبيعة، والقيادة، والتاريخ، والتجربة الإنسانية بكل أبعادها الفكرية والعاطفية.

ويتوزّع الديوان على ثلاثة محاور شعرية رئيسة، لكل منها طابعه الخاص وصوته الإبداعي المتفرّد. ففي قسم «صهيل المجد» تتجلّى القصائد الوطنية التي تحتفي بالإمارات وقيادتها وإنجازاتها الحضارية، وتعبّر عن قيم الوفاء والانتماء والفخر الوطني. أما «بوح الصمت» فيأخذ القارئ إلى مساحة أكثر تأملًا وهدوءًا، حيث تتقاطع الذات مع الأسئلة الوجودية والإنسانية، وتتحول القصيدة إلى صوت داخلي يحمل الكثير من الحكمة والإحساس. وفي «ذاكرة العبور» تنفتح النصوص على العالم والرحلة والتجربة، لتوثّق تحوّلات الإنسان والمكان والزمن من خلال رؤية شعرية عميقة.

ويتميّز «آفاق في بحور القوافي» بثرائه الفني وتنوّع بحوره الشعرية، حيث ينتقل المؤلف بسلاسة بين الإيقاعات الكلاسيكية والتجارب الشعرية الحديثة، مع المحافظة على الأصالة اللغوية وجمالية التعبير العربي. كما يحمل الديوان أبعادًا وطنية وثقافية وإنسانية واضحة، تتجلّى في القصائد التي تتناول الإمارات، والهوية الخليجية، والعلم، والتنمية، والسلام، والعمل الإنساني، إلى جانب قصائد وجدانية تعبّر عن الحب، والأمل، والتأمل، والتجربة الحياتية.

ولا يقتصر هذا الديوان على كونه مجموعة شعرية فحسب، بل يُعدّ مشروعًا أدبيًا وثقافيًا يحتفي بجمال اللغة العربية وقدرتها على احتضان الفكر والإحساس معًا. وسيجد القارئ في صفحاته تجربة أدبية غنية تجمع بين الموسيقى الشعرية، والخيال، وصدق العاطفة، والرسالة الإنسانية، لتجعل من «آفاق في بحور القوافي» عملاً يستحق القراءة والاقتناء لكل محب للشعر العربي الأصيل والأدب الإماراتي المعاصر.